الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
228
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
كثيرا ، والشيخ جمال الدين الحسين بن ابان النحوي المصنف في الأدب ، تلميذ سعد الدين أحمد بن محمد المقرى النسائي الذي من تلامذة ابن الحاجب البغدادي . وكالشيخ عز الدين الفاروقي الواسطي من فقهآء أهل السنة ، والشيخ نقى الدين عبد اللّه بن جعفر بن علي الصباغ الحنفي الكوفي . وكالشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن أحمد الكشي المتكلم الفقيه ، وهو ابن أخت المولى قطب الدين محمد المعروف بالعلامة الشيرازي ، كما في المجالس قال العلامة رحمه اللّه في إجازة الكبيرة المعروفة لبنى زهرة العلويين عند ذكره له ، وهذا الشيخ كان من أفضل علماء الشافعية ، وكان من انصف الناس في البحث ، وكنت اقرأ عليه وأورد عليه اعتراضات في بعض الأوقات فيتفكر تارة وتارة أخرى يقول حتى نفكر في هذا السؤال فاعاودوه يوما ويومين وثلاثة فتارة يجيب وتارة هذا قد اعجزت عن جوابه إلى غير هؤلاء من اساتيد الاجلاء ومشايخ اجازته النبلاء السنية والامامية . وله الرواية أيضا عن الشيخ مفيد الدين ابن جهم الأسدي الفقيه ، والشيخ نجيب الدين محمد بن نما الحلى ، والسيد عبد الكريم بن طاوس الحسيني صاحب كتاب فرحة الغري ، وعن صاحب كشف الغمة وغيرهم هذا . وفي كتاب مجالس المؤمنين نقلا عن تاريخ الحافظ الابرد المتعصب وغيره ان السلطان الجايتو محمد المغول ، الملقب بشاه خدا بنده ، لما ذكر في خاطره السديد حقيقة مذهب الإمامية على الاجمال امر باحضار علمائهم . وكان ممن حضر لديه العلامة أعلى اللّه مقامه في جماعة من علماء الشيعة ، فصدر الامر الاقدس بقيام الشيخ نظام الدين عبد الملك المراغي الذي كان من أفضل علماء الشافعية بالمناظرة معه في امر الإمامة . فاتفق ان غلب العلامة عليه بإقامة البراهين القاطعة على اثبات خلافة علي عليه السلام وفساد دعوى الثلاثة بحيث لم يبق من الحضرا شبهة فيه . ولما رأى الشيخ نظام الدين بهت نفسه وخجل ، اخذ في تحسين الرجل وذكر